لا يمنع القيد الأسرى من مقاومة اعتداءات سجّانهم وما تمارسه وحداته من قمعٍ شرسٍ، فيصّعدون ويستخدمون عدّة أدواتٍ للمواجهة، نذكر بعضاَ منها:
البسطرة
مصطلحٌ يعبّر عن تهيئة الأسرى أنفسهم لمواجهة قمع وحدات مصلحة السجون مثل “متسادا” و “النحشون”. يرتدون أحذيتهم “البساطير” وزيّ السجن “الشاباص” ويوضبون أمتعتهم.
قرع الأبواب
يقرع الأسرى أبواب غرفهم بآلات معدنية ترافقها في الغالب تكبيرات وهتافات مما يربك السجانين ويُشكل ضغطاً متواصلاً عليهم.
حرق الغرف وتخريب السجن
واحدة من طرق الاحتجاج الأكثر تصعيداً في السجن، شهدها سجنا نفحة وجلبوع.
إضافةً إلى تكسير الأبواب وكاميرات المراقبة.
الماء والزيت الساخن
استخدم الأسرى الماء والزيت الساخن في بعض الحالات كأداة مقاومة. مثل الأسير مالك حامد الذي رمى سجّاناً بمياهٍ ساخنة بعد تنكيل الاحتلال بالأسرى في سجن جلبوع سبتمبر 2021.
عدم الامتثال للعدد
يرفض الأسرى الوقوف لعملية العدد التي يجريها السجانون أكثر من مرة باليوم للتأكد من وجود جميع الأسرى في غرفهم.
إرجاع وجبات الطعام
يرفض الأسرى الوجبات تلويحاً بالإضراب عن الطعام. بحسب مصلحة السجون الإسرائيلية إرجاع وجبات الطعام لأكثر من 48 ساعة يعتبر إضراباً عن الطعام.
حل التنظيم
من أعلى مستويات التصعيد ومعناه قطع كل صلة تفاوض مع إدارة السجون،
وعدم تحمل ممثلي التنظيمات مسؤولية المواجهة القادمة.
