مَسَافر يطّا
عشرات آلاف الدونمات في تلال جنوب الخليل، تضمّ قرية التواني وأكثر من عشرة تجمعاتٍ سكنية، يصمد فيها نحو ألفي نسمة، يعتاشون من رعي المواشي.
منذ السبعينيّات
صادر الاحتلال معظم أراضيها وصنّفها كـ”أراضي دولة” و”مناطق عسكريّة مغلقة”، وطوّقها بأكثر من 10 مستوطناتٍ وبؤرٍ استيطانيّة، مانعاً أهلها من باب رزقهم: الرعي في أرضهم.
تتصل تجمعات المسافر بطرقٍ وعرةٍ صعبة ولا تصلها تمديدات المياه والكهرباء. يمنع الاحتلال البناء، ولكثرة ما هدم منشآتهم المتواضعة سكن الناس الكهوف والخيم وبيوت الصفيح.
كلّ يوم.. كلّ يوم
دهسً وتسميمٌ وكسرٌ وحرقٌ وترويعٌ وسرقةٌ واحتجازٌ وتعطيشٌ وقتلً وإصابةٌ بالرصاص أو مخلّفات التدريبات العسكرية.. بعض أشكال الاعتداءات من المستوطنين وجيش الاحتلال.
دون أدنى دعمٍ رسميًّ فلسطينيّ لهم، يخوض أهالي المَسافر حربهم يومياً على ثغر جنوب الخليل، قدموا لأجل ذلك الشهداء لأجل ويرفضون الرحيل مهما كثرت المغريات.
