لا يزور الثلج بلادنا بكثرة، لكنّ له زياراتٍ في الـ 120 سنة الماضية علقت في ذهن أجدادنا ونقلوا لنا حكاياتٍ عنها، نستعرض أبرزها:
1911
ذاك العام شهدت فلسطين أشد هطولات الثلج منذ 30 شتاءً ماضية، ويُروى أنّ تساقطه على القدس استمرّ 11 يوماًً، وبلغ متوسط تراكمه 78 سم.
1920
بلغ متوسط ارتفاع ثلوج ذاك العام قرابة المتر، لتكون الثلجة الأقوى في نصف قرنٍ سبقها ونصف قرنٍ لحقها على الأقل.
1950
شملت معظم فلسطين. سمّاها أجدادنا “الثلجة الكبيرة” وترتبط في أذهانهم بذكرياتٍ قاسية حين دهمهم البرد في المغارات والخيم بعد أن هجّرتهم “إسرائيل”.
1992
تساقطت الثلوج بكثافة على كافّة فلسطين حتى طبريا، وقارب سمك الثلوج في قمم الجليل المترين، ولم تذب عنها حتى مطلع يونيو/ حزيران.
2013
هطلت ثلوج العاصفة “أليكسا” طيلة 4 أيام، انقطعت الكهرباء وأُغلِقت الطرق في بعض المناطق، ووصل سمك ثلوج الخليل 120 سم.
