التين الشوكيّ أو “الصبر”
ثمرةٌ يرغبها الناس رغم صعوبة قطفها، يبدأ موسمها مطلع تموز ويستمرّ شهرين.
يتحلّى الفلسطينيون بثمار الصبر صيفاً، يصنعون منها المربى ويستخرجون عصارتها وزيوتها ويستخدمونها لأغراض علاجيّة طوال العام.
القطاف
يستغلّ الفلاحون قطرات الندى فجراً كي تمنع تطاير الأشواك، فيقطفون الثمار القريبة بأيديهم بعد تغطيتها، والبعيدة بأداة السنّارة أو “اللقاطة”.
“المَعْمَلة“
تُفرك الثمار المقطوفة بمكنسة أو بباقةٍ من أعشابٍ بريّة مثل “النتش” أو “السنّام”، لتتساقط عنها الأشواك التي تكون مؤلمةً جدّاً إذا انغرست باليد.
التقشير
يفصل المحترفون قشرة الصبر عن لبّها بحركةٍ لولبيّة تستند على الإبهام، وتستخدم السكينة لمن يخشى على إبهامه من الأشواك.
أنواعه
- البلدي: الأكثر شيوعاً، يمتاز بأشواكه وحلاوة مذاقه.
- الخضاري: يخلو من الأشواك ومذاقه أقلّ حلاوة.
- البريّ: صغير الألواح والثمار وكثير الأشواك، تأكله الجِمال غالباً.
يزرع الصبر بسهولة ويتشبث بالحياة 8 أشهرٍ دون ماء، يسيّج به الفلاحون أراضيهم لحمايتها من الحيوانات والمتطفلين، وبعضهم يُطعم منه دوابه.
تشتهر قرى نِعلين وفقّوعة وتِلّ في الضفة بجودة أكواز صبرها، وفي قطاع غزة رغم تراجع المساحات الزراعية ما يزال موسم الصبر حافلاً.
