لا تتوقف “إسرائيل” عن ابتكار أدوات قتلها لنا، وذلك يعني مما يعنيه أنها تُواجَه في المقابل بإصرارٍ لا ينقطعُ عن التجدّد. وإن كان الرصاص الحيّ لا يردع النّاس عن حقّهم، فهل ستردعهم الروائح؟
عن سلاح الاحتلال الإسرائيلي النتن: الخرارة!
- خلال قمع الفلسطينيّين، يستخدم الاحتلال سلاحاً يُسمّيه “الظربان” نسبةً لحيوانٍ يشتهر برائحته الكريهة، ويُسميه النّاس “سيارة المياه العادمة”، أو “الخرّارة”.
- ترش “الخرارة” المتظاهرين والشوارع والبيوت بمادةٍ سائلةٍ مكوّنةٍ من أحماض أمينيّة تَـنـتُجُ عن تفاعلات الخميرة مع الصّودا، رائحتها ثقيلة جداً كالمياه العادمة.
- تعلق هذه الرائحة بالأجساد والملابس والشوارع لعدة أيام، وتسبِّبُ أحياناً تهيجات في الجلد، وآلاماً في البطن، وصعوباتٍ في التنفس.
- بدأ الاحتلال تطوير هذا السّلاح عام 2005، واستخدمه أول مرة عام 2008 عن طريق شاحنة أو جيب عسكريّ يلاحق المتظاهرين، ويرشّهم بالمادة.
- استخدم الاحتلال هذا السّلاح بكثافة لقمع هبّة أبو خضير في القدس عام 2014، وشفى النّاسُ بعض غلّهم منها عندما انحرفت عن مسارها وانقلبت في وادٍ في بلدة الطور.
- في العام 2018، رشّ الاحتلال متظاهري مسيرة العودة في غزّة بنفس المادة عن طريق الطائرات المُسيّرة.
