“لا بد أن يكون في بلدنا ثورة.. تأتي لتصحح هذا الوضع الشاذ مهما تأخرت عن موعدها. هذا أمرٌ طبيعي يفرض نفسه كحقيقة تاريخية مصيرية لا تقبل حتى أن تُناقش”، هكذا قال الشهيد كمال عدوان، وآخرون أمنوا بما آمن به، بقضيته وشعبه وحتمية ثورتهم.
“أنا أرى أن المقاومة هي الحل، رغم صعوبة المعركة ورغم التضحيات، وهذا يعنى بأن علينا أن لا نقيم بعد كل معركة حفلة لطم على الشهداء والضحايا، هي مقاومةُ عدوٍّ شرس صمدنا أمامه وبقينا واقفين على أقدامنا. ومَن اختار نهج المقاومة دفاعاً عن الأرض والشرف والكرامة عليه أن يكون مستعداً لدفع التضحيات، هذا هو الدرس الأول في التاريخ”. أنيس صايغ
“إن الكثيرين يتحدثون عن الواقع والواقعية، ويطالبوننا بها. ولهؤلاء نقول إننا واقعيون، ولكن واقعيتنا غير واقعيتهم. هم يرون الواقع مصدراً للتفكير ومنطلقاً له فيقعون في إطار العجز، ويتخاذلون، نحن نرى في الواقع موضوعاً للتفكير، نفهمه، ونحلله، لنفعل فيه، لنغيره، بخلق حقائق جديدة. والفرق بين العقليتين هو الفرق بين الحركة والجمود. بين التمرد والاستسلام. فرق بين ما يجب أن يكون، وما يمكن يكون”. كمال عدوان
“في ظلّ عدم توازن القوى لا يمكن للعمل السياسيّ أن يسير، عندما تختل موازين الصراع لا بد من وجود العمل العسكري الذي يضر بمصالح العدو ويجعله يركع. لم يوجد شعبٌ محتل في العالم كانت قدرته بقدرة الجيوش المحتلة، لكن الشعوب لأنها صاحبة حق فبإمكانياتها البسيطة تستنزف العدو وتجعله يركع لمطالبها ولا يستطيع أن يدير حرباً طويلة الأمد وبالتالي سيتنازل”. أحمد ياسين
“لم يمرّ يوم لم يوجد فيه فعل مقاوم، ولا أي يوم! فش، بنخفض، بعلا بس في عطول موجود مقاومة فوق خط الصفر.. ولا مرة اختفت، ولا أي يوم في تاريخنا”. باسل الأعرج
“رغم كارثية اللحظة وقساوة التحديات، إلا أنني لا زلت أمسك بخيط الأمل، ليس من منطلقٍ عاطفي، وإنما لأنني أدرك طبيعة الصراع، وأدرك أصالة هذا الشعب وهذه الأمة، كما أعرف دروس التاريخ، وبأن الهزائم والإحباط ومهما امتدت زمنياً فإنها تبقى مؤقتة وعابرة، فالشعوب في نهاية المطاف هي صاحبة الكلمة والفصل، وهي قادرة على أن تطلق أحلامها وآمالها مقاومةً وصموداً ودفاعاً عن أهلها ومصالحها”. جورج حبش
الشهداء لا يموتون، إنهم أحياءٌ يهبون لأمتهم مزيداً من الحياة والقوة. قد يلغي القتل أجسادهم الظاهرة ولكنه يستحضر معنى وجودهم مكثفاً خالصاً من نوازع الجسد وثقله، متحرراً من قيوده، ويطلقُ أرواحهم خفاقةً حيةً، مؤثرةً بحجم المعاني التي قتلوا لأجلها وهم يدافعون عنها وحتى ينتصر دمهم على السيف، سيف بني إسرائيل وحلفائهم وأتباعهم”. فتحي الشقاقي
“لم تتحرر الشعوب يوماً بالأماني أو بفارغ الحديث، بل تحررت تلك الشعوب التي اعتبرت من التاريخ فانتظمت صفاً واحداً، سلاحها الوعي والتضحية، وإرادتها تخطت الذات والصعاب، فلم تكن العوائق أمام الشعوب المكافحة إلا أداة تشحذ الهمم، ولم تكن المآسي في تاريخ الشعوب المكافحة إلا معاول لهدم تلك المآسي في مد للعزم والفداء”.
مجلة فلسطيننا نداء الحياة/ ١٩٥٩
المصدر: أرشيف الباحث بلال شلش
“سنقاتل إلى النهاية، وسيقاتل أبناؤنا وأصدقاؤنا من بعدنا. فنحن مصممون على القتال، وإن كنا لا نرغب إلا في أن نعيش في سلام. غير أن الدول الكبرى تريد غير ذلك”.
عبد القادر الحسيني
المصدر: أرشيف الباحث بلال شلش
“يقولون: إنها خاتمة جولة وستأتي بعدها جولات.. غداً تسترد دولة الضفة والقطاع ما بقى من إسرائيل؟ غداً نقوى فنستأنف الصراع؟ غداً يأتي جيلٌ يلغي ما فعلناه، والتاريخ طويل؟ لا يصدق من هذا القول إلا القول الأخير. نعم، غداً يأتي جيلٌ عربي يُلغي كل ما فعلوه، ولماذا غداً؟ إنه قائمٌ قادرٌ لن يولد غداً، بل سيضرب غداً، وإنّ غداً لناظره قريب”. عصمت سيف الدولة
