قد يقول قائل: لماذا التركيز على ما فعله وما لم يفعله النظام المصري مع أن المتواطئين وشركاء الاحتلال كثر؟ والإجابة أن موقع مصر الجغرافي وتحكمها في معبر رفح يرفعها من درجة التواطؤ إلى درجة الشراكة في القتل..
- أغلق النظام المصري معبر رفح (المصري – الفلسطيني السيادة) ومنع إخراج الجرحى للعلاج.
أكثر من 9 آلاف جريح استشهدوا لأنهم لم يتلقوا العلاج.
- ابتزّ الراغبين بالسفر وأجبرهم على دفع رشاوى بمبالغ خيالية مقابل “التنسيق الأمني”.
وصلت حتى 10 آلاف دولار للشخص الواحد.
- أذعن النظام لشرط الاحتلال بتفتيش المساعدات القليلة التي تدخل.
ما تسبب بتأخرٍ كبيرٍ في دخولها وقبول إملاءات الاحتلال برفض إدخال ما يشاء، حتى الخيام أحياناً!
- تفاخر النظام بخنق القطاع أكثر، وقطع طرق الإمداد لغزة من سيناء.
“دمرت مصر أكثر من 1500 نفق يؤدي إلى سيناء من غزة، وعززت الجدار الحدودي مع القطاع، وأنشأت منطقة عازلة بعرض 5 كيلومترات لمنع أي تهريب إلى القطاع”
رئيس هيئة الاستعلامات المصرية.
- ساهم النظام المصري في كسر الحصار الاقتصادي على الاحتلال الإسرائيلي.
عطلت صواريخ المقاومة استخراج الغاز من الحقول التي تحتلها “إسرائيل” في البحر المتوسط بداية الحرب، ولتعويض الخسارة زادت مصر وارداتها من الغاز الإسرائيلي بنسبة 15% في يناير 2024، وجزء من هذا الغاز يتم تصديره عبر مصر إلى أوروبا.
