يدفع الفلسطينيون الاعتداءات عن المسجد الأقصى بالرباط والتواجد فيه، إلا أنّ الاحتلال عمل طوال سنوات على إفراغ المسجد من أهله، ليُسهّل تهويده وتعزيز الاستيطان فيه.
بناء الجدار العازل
2002
إضافةً إلى عشرات الحواجز الإسرائيلية العسكرية، عزل جدار الفصل مدينة القدس عن امتدادها الجغرافيّ في الضفة الغربية، حارماً بذلك مئات آلاف الفلسطينيين من دخولها.
تقييد عدد التصاريح
يُمنع فلسطينيو الضفّة والقطاع من دخول القدس إلا بتصريحٍ يصدر عن الإدارة المدنية لجيش الاحتلال. لا تُصدَر هذه التصاريح إلا لقلّة قليلة من الناس، ووفق شروطٍ محدّدة ومعقّدة، وعادة لا تسمح هذه التصاريح بالدخول في فترة الأعياد اليهوديّة.*
*الفترة التي تتكثّف فيها اقتحامات المستوطنين للأقصى.
إبعاد المرابطين المقدسيين
تلاحق “إسرائيل” المرابطين، وأبرز أدواتها في ذلك قرارات الإبعاد، التي تصدرها بحقّ أي فلسطينيّ تعتبره فاعلاً في المسجد الأقصى. والإبعاد يعني المنع التام من دخول الأقصى، لفترةٍ تتراوح ما بين 15 يوماً و6 أشهر.
التقسيم الزماني للمسجد
أثناء الاقتحامات الكبيرة للمستوطنين، يُقيد الاحتلال دخول المصلين منذ صلاة الفجر حتى صلاة العصر تقريباً، إما من خلال تحديد أعمار المسموح دخولهم*، أو من خلال منعهم جميعاً من الدخول.
*عادة يُمنع الذكور دون 50 عاماً من الدخول، وأحياناً يشمل المنع النساء كذلك.
“تنظيمات إرهابية”
ضمن استهدافه لتواجد الفلسطينيين في الأقصى، أعلن الاحتلال عمّا أسماه “تنظيم المرابطين والمرابطات”، وربطه بمشروع “مصاطب العلم” ووصمه بـ”الإرهاب”، واعتقل عشراتٍ بتهمة “الانتماء” إليه، وحكم عليهم بالسجن لفتراتٍ متفاوتة.
نجحت سياسة الاحتلال في تقليل عدد المرابطين عبر السنوات، لكن فئة وإن قلّت تعتصم فيه وتحاول جاهدة أن لا تمرّ الاقتحامات والاعتداءات دون صرخة “الله أكبر” في وجهها.
