كيف عاش أجدادنا صيفهم؟ ما هي العادات التي ارتبطت بفصل الخير والنعم؟
الصيف
موسم الأعراس والبيادر ومجالس السَّمر.
أحبّهُ أجدادُنا خاصّةً إذا صحبه موسمُ حصادٍ وفيرٍ كَفَاهم مؤونتهم.
يقطفون فاكهة الصيف صباحاً “على الندى”، ويتجنّبون حرَّ الظهيرة بالقيلولة، ويتسامرون ليلاً إلى وقتٍ متأخر.
طعامه
التّين والصّبر والعنب والبطيخ تسدُّ عن الإفطار، ووَفَّرت خضار الموسم، كالقثائيات والملوخية والدوالي، عدة أطباق شهية.
مرطباته
للتبريد، شرب أجدادُنا عرق السّوس والتمر الهنديّ، وعصائر العنب والتوت والليموناضة، والكازوز والشاي بالنعنع الطازج.
ألعابه
لعب الصغار بالطائرات الورقيّة و”الدحدول”، فيما عمّرت “الحزازير” مجالسَ سمر الكبار ليلاً.
انشغل النّاس صيفاً ببعض المهام الإضافيّة، مثل صناعة القش والمربّيات وتجفيف الفاكهة والنسيج والتطريز.
كانت جبال صفد ورام الله مصايف المقتدرين، بينما نام الفلاحون في “الخُص” بين الحقول أو على الأسطح.
أمثال عن الصيف:
- سنة الشوب بتلبّس الثوب
- بعشرين آب اقطف العنب ولا تهاب
- في تموز بتغلى المية بالكوز
- بموسم التين فش عجين وبموسم البطيخ فش طبيخ.
