تاريخيّاً، عرفت فلسطين الكثير من الأوبئة والأمراض، خاصّةً مع اتساع حركة الهجرة والغزو مثل: الجدري، والجذام، والملاريا.
في الماضي، نظر الطب الشعبيّ التقليديّ للموبوء كملعونٍ ألّمَت به لعنةُ الله أو ممسوسٍ مسّه جنُّ أو شيطان.
قبل الطب الوقائي:
- اعتاد أهل البلاد عزل المريض في:
- المغر والآبار على أطراف القرى.
- أتوان الكلس (مصانع الشيد).
- أديرة الكنائس، والتكايا الصوفية.
- اتخذ البعض، وخاصّة من المجذومين، الأنهار وضفافها ملاذاً لهم، بالأخصّ نهر الأردن لقداستهِ الدينيّة لدى مسيحييّ فلسطين.
عام 1799:
بدأت ملامح سياسات الطب الوقائي.
بعد احتلاله المدينة، أنشأ نابليون محجراً صحيّاً في يافا لعلاج جنوده المصابين بالطاعون.
بعد الغزو المصريّ لفلسطين عام 1831، تثبّتت ملامح الطب الوقائي بشكلٍ ممنهج.
أنشأت المحاجر الصحيّة، وقطعت الطرق عن المناطق الموبوءة.
عام 1835:
- أقام محمد علي باشا محاجر صحيّة في كلّ من عكا وشفاعمرو وترشيحا وغزّة، لمعالجة جنوده من الملاريا والكوليرا، مستثنياً أهالي البلاد.
- أذن محمد علي باشا بفتح محاجر صحيّة في يافا لاستقبال الحجاج المسيحيين. وكانت الطواقم تنتظر الوافدين في قارب وتقودهم إلى مركز الحجر الصحيّ في الميناء.
