ملكة ميادين القتال الحديثة كما يصفها الصهاينة، أهدرت كرامتها بمقذوفاتٍ محلية الصنع، قد لا تصل تكلفتها بضع مئاتٍ من الدولارات!
في اليوم الأول لمعركة “طوفان الأقصى”، دمرت قذيفة من طائرة “درون” فلسطينية دبابة ميركافاة، وبثت غزة بجودة HD مشاهد تبديد أسطورة عسكرية صهيونية عمرها 44 عاماً!
عام 1979، دخلت الميركافاة الخدمة في محاولة لترميم الخسائر الفادحة التي أُلحقت بالدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر عام 1973، وكان أول استخدام لها في غزو لبنان عام 1982.
الميركافاة التي دُمرت بمعركة الطوفان من طراز Mk4M، وتصنف كإحدى أفضل مثيلاتها في العالم.
تمتلك Mk4M نظام حماية من مستشعرات حساسة جداً ومزود بقاذفٍ يتصدى لأي جسمٍ يستهدف الدبابة.
هذه النسخة الحديثة من الميركافاة مصممة بحيث يصعب اختراقها وإحراقها ومحصنة بشكل عالٍ.
لكن مقذوفات صنعت محليّاً في غزّة، دمّرت دروعها وأحرقتها!
لم تكن ضربة الطوفان هي أول ضربة تتلقاها الميركافاة!
ففي عام 2002 تمكنت ألوية الناصر صلاح الدين، بفضل خبرة مهندس الدبابات الشهيد جمال أبو سمهدانة من تدمير أول دبابة ميركافاة 3 في العالم.
وفي 2006 أعطب “حزب الله” عدداً من آليات الميركافاة وأوقع طواقمها بين قتلى وجرحى باستهدافها بصواريخ “آر بي جي” و”ساغر”.
ورغم ذلك تتهافت الدول العربية على الاستعانة بالصناعة العسكرية الإسرائيلية، آخرها كان المغرب الذي أعلن في تموز 2023 عن تعاقده لشراء دبابات ميركافاة قديمة خرجت عن الخدمة قبل عقد من الزمان!
