آوت الكهوفُ في فلسطين اللاجئينَ إليها من جرائم المحتلين والغزاة، واحتضنت نضالَ المقاومين عبر التاريخ، والذين ترك بعضُهم أسماءهم ودماءهم على جدرانها.
 
شاهد على جرائم الاحتلال

كانت الكهوف والمُغُر ملاذاً للفلسطينيين المهجّرين في النكبة والنكسة، فمثلاً لجأ بعض عرب الجرامنة من المويلح قضاء يافا إلى مغارات خربة الأشقر في قلقيلية طلباً للحماية.

 

سند للمقاومين الفلسطينيين

بعد عام 1967 وبالقرب من بيت فوريك/نابلس، آوت مغارةُ جبل القعدة فدائيين عبروا من الأردن لتنفيذ عمليات ضدّ الاحتلال، إذ لجأوا إليها قبل وبعد عملياتهم، وكانت محطةً لنقل أسلحتِهم.

 

ساحة معركة

شهدت الكهوف أيضاً معارك بين المقاومين والاحتلال، مثل معركة الصوّانة، قرب الحدود الأردنية الفلسطينية، إذ لجأ المقاومون في 1967 إلى إحدى مغارات الصوّانة، ودارت هناك معركة مع جيش الاحتلال.

 

ملاذ المقاوم

امتلأت المُغُر خلال الانتفاضة الأولى بالمطارَدين، وقضى الشهيد العيّاش أوقاتاً طويلة في جبال وكهوف قراوة بني حسّان، حيث صنع أوّل عبوّة ناسفة في بداية التسعينات، وشهدت المغارة نجاح اختراع المهندس. (المصدر: موقع كتائب القسام)

 

جدران مخضّبة بدماء الشهداء

شهدت المغارات بطولات شهداء فلسطين أيضاً، في أكتوبر 2013 اشتبك محمد عاصي مع جنود الاحتلال من مغارة كان متخفّياً بها قرب بلدة كفر نعمة، وارتقى منها شهيداً.