زغردت بها “الإمّاية” قبل بضعة أيّام فتعالت زغاريد وهتافات الفرح في الخليل وأنحاء متفرقة من فلسطين، عن المستوطنة التي تخنق الخليل بطوق الاستيطان والإجرام..
من أقدَم مستوطنات الضفة
بدأت باستحواذ 73 من رجال الدين اليهود على أرضٍ في أعلى تلال الخليل عام 1968 وحوّلوها لبؤرةٍ استمرّت في التوسع حتى أصبحت مِن أكبر المستوطنات.
تمتد المستوطنة اليوم على مساحة 5 آلاف دونم من أراضي الخليل والقرى المجاورة، ويسكنها 8 آلاف مستوطن، ويُخطط لتكون مدينة تتسع لـ50 ألف مستوطن.
نحو قلبِ المدينة
تبعد المستوطنة أمتاراً قليلة عن منازل الفلسطينيين في الخليل، وأقام الاحتلال على مدار السنوات سلسلةً من البؤر الاستيطانية لدعم “كريات أربع” من جهة، وربطها بالحرم الإبراهيمي من جهة أخرى.
وكر التشدد والاستيطان
انطلقت من المستوطنة حركات دينية متشددة مثل “حركة كاخ” و”غوش أمونيم” اللتين تناديان “بوجوب توطين اليهود في كل المدينة، وليس في كريات أربع فقط”.
من داخل المستوطنة
هجم ثلاثة مستوطنين على جامعة الخليل في 26/07/1983 بالرصاص والقنابل اليدوية، فارتقى 3 طلاب وجُرح أكثر من 30 آخرين.
ومن داخلها أيضاً
خرج باروخ غولدشتاين، أحد رموز المعهد الديني فيها، ليُنفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994 والتي ارتقى على إثرها 40 شهيداً.
يسعى مستوطنو كريات أربع يومياً لنشر الرعب في نفوس سكان الخليل وتهجيرهم، من خلال:
- الاعتداء على بيوتهم ومهاجمتهم بالعصي والسكاكين.
- إضرام النار في المحلات التجارية.
- قلع الأشجار وتخريب الأراضي الزراعية.
- القتل والدهس.
