صباح يوم الإثنين
31-10- 2022
توجه المزارع محمود عيسى معمّر “أبو أيمن” بصحبة جيرانه من قرية قريوت (قضاء نابلس) لقطف ثمار الزيتون في أراضيهم المُصادرة خلف الجدار العازل، بعد طول مماطلةٍ من الاحتلال.
كلّ موسم يجد المزارعون أراضيهم المصادرة في حالٍ يرثى لها.. لكنّ ما وجده أبو أيمن هذه المرّة كان أقسى وأفظع!
“الخلّة الغربيّة” صارت متنزهاً استيطانياً اسمه “عيون ريعي”
مستوطنون من مستوطنة “عيلي” المُقامة على أراضي “قريوت”، نهبوا أرض أبو أيمن، اقتلعوا زيتونها، جرّفوا تربتها، دمّروا معالمها، وحفروا فيها قنواتٍ وبركتي مياه.. وجعلوها متنزهاً لهم، ومنحوها اسم طفلٍ مستوطنٍ متوفى!
