وضع الصهاينة أيديهم على أراضينا وممتلكاتنا .. وكان من ضمن ما نهبوه إرث معرفيّ وفكريّ يجلس اليوم على أرفف المكتبة العبريّة ليخدمهم في “دراسة الشرق”… عن الكتب والمعرفة التي نهبها الاحتلال في النكبة:

سرق الصهاينة في النكبة مقتنيات الفلسطينيين بعد تهجيرهم (من يافا وحدها حمّلوا 20,000 رطل من البضائع في 5,000 شاحنة) ومن هذه المسروقات كتبٌ ومخطوطاتٌ وصحف.

المصدر: كتاب نهب الممتلكات العربية في حرب الاستقلال [الاحتلال] (٢٠٢٠)، لآدم راز.

نهبت تلك الكتب والمخطوطات بطريقة منظمة وفرديّة، ويقدر عددها بنحو 80 ألفاً، أكثر من ثلثها نُهب من القدس وحدها.

المصدر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية

نحو 30 ألفاً من هذه الكتب والصحف والمخطوطات نُقل إلى “المكتبة العبريّة” تحت قانون أملاك الغائبين، وإمعاناً في السرقة، صُنّف جزءٌ منها كـ”ممتلكات مهجورة” (AP: Abandoned Property).

المصدر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية

تحت بند “ممتلكاتٌ مهجورة”:

  • مخطوطةٌ لسور من القرآن، تعود للقرن العاشر الهجري.
  • كتاب تهذيب الأخلاق لابن مسكويه (عمره أكثر من قرن).

مخطوطة لـ “رسالة السمرقندية في الاستعارات” لأبي القاسم بن ابي بكر الليثي السمرقندي تعود للعام 1084 هجري.

ما تبقى من المقتنيات المسروقة إمّا بيع كنفاياتٍ ورقية (نحو 26 ألفاً منها) أو أعيد بيعه لفلسطينيي الأراضي المحتلة ومدارسهم.

المصدر: مؤسسة الدراسات الفلسطينية

بعض الكتب المسروقة في المكتبة العبريّة، تُنبئ هوامشها العربيّة عن ملكيّة أصحابها.