كانت حرب الفرقان أوّل عدوانٍ موسّعٍ على قطاع غزة، هجومٌ لشدّته وفداحته عرّف الفلسطينيين واقعاً على مصطلح “الحرب”، فما أبرز العوامل التي جعلت ما قبلها مُختلفاً عمّا بعدها؟

27.12.2008
للمرة الأولى منذ حرب 1967، استنفر الاحتلال 80 مُقاتلةً جويّةً لتصُبّ مجتمعةً فوق قطاع غزّة جحيمَ قذائف لم نشهده من قبل أو من بعد.

في أول أيام القصف الهستيريّ استُشهد أكثر من 200 فلسطينيّ وجُرح أكثر من 700 آخرين.

استهدفت ضربات الاحتلال المشافي والمدارس والمساجد وأكثر من 700 ورشة عمل، وكثيرٌ منها لم يُسترجع حتى اليوم.
اعتمد الاحتلال خلال الحرب سياسة القتل بالجملة، فنفذ مجازر بحقّ عوائل بأكملها، منها الداية والنجّار والسمّوني وريّان.

خلال أيّام الحرب العشرين، استخدم الاحتلال أسلحةً مُحرّمة مثل الفوسفور الأبيض واليورانيوم المُخفّف.

للمرّة الأولى منذ انسحاب الاحتلال عام 2005، توغّلت قوّاته البريّة عميقاً في القطاع، ووصلت مسافاتٍ لم تتكرر في الحربين اللاحقتين.

خلال الحرب أطلقت المقاومة أكثر من 1500 صاروخٍ وقذيفة، ووصل بعضها مشارف أسدود للمرّة الأولى.