قُصْرَة
– قرية جنوب شرق نابلس يسكنها حوالي 6500 فلسطينيّ. تشتهر بزراعة الزيتون والعنب واللوز، وتطلُّ على غور الأردن وجبال السلط.
– صادر الاحتلال ثلثي مساحة القرية الأصلية التي تقارب 9 آلاف دونم، وأحاطها من ثلاث جهاتٍ بأربع مستوطنات، أقدمها مستوطنة “مجدوليم” التي أقيمت عام 1980.
– عدا عن سيطرة المستوطنات على أراضي القرية وعلى مياه نبعها، تواجه القرية منذ سنوات اعتداءات متكررة من المستوطنين على الممتلكات والمزروعات.
– على مدار سنوات اقتلع المستوطنون آلاف الأشجار من القرية. في أبريل 2021، اقتلعوا في يومٍ واحدٍ أكثر من 100 شجرة. وبشكلٍ متكرر يخطون على جدران المنازل تهديدات بالقتل.

مقاومة شعبية
– من أوائل القرى التي شكّلت لجانَ حراسةٍ ليليّةٍ بعد الانتفاضة الثانية. ومن خلال سماعات المساجد والهواتف يحشد أهلها بعضهم البعض للتصدي لاعتداءات المستوطنين.

ترهيب وإحراق
– عند تنفيذ اعتداءاتهم، يستخدم المستوطنون الرصاص والغاز والحجارة، ويحاولون إحراق السيارات والمنازل، وذلك بحماية جيش الاحتلال.
– لا تمر الاعتداءات دون دفاع من أهالي قصرة، وقدموا في سبيل ذلك الشهداء. وفي حادثة شهيرة عام 2014 احتجزوا مجموعةً من المستوطنين اعتدت على المزارعين، فأوسعوهم ضرباً.