قرية تقع غرب القدس، احتلتها العصابات الصهيونية مطلع عام 1948، وهجّرت أهلها وهدمت معظم منازلها بشكلٍ كاملٍ أو جزئيّ. يخطط الاحتلال اليوم لتحويل ما تبقى من منازل القرية إلى وحدات استيطانيّة، وسط احتجاج أهلها اللاجئين داخل القدس أو الضفة. تعرّفوا معنا على أبرز معالم لفتا:
عين لفتا (عين البلد)
عين جاريةٌ طوال العام، ومورد الماء الرئيس في القرية. أمامها بركتان استفاد منهما أهالي القرية، يغتسل فيها المستوطنون اليوم قبل أداء صلواتهم.
مسجد سيف الدين
سُمّي نسبة لأحد جنود صلاح الدين الأيوبيّ، مكوّن من غرفتين، إحداهما كانت غرفة كُتّابٍ لتعليم الأطفال. ومحرابه ما يزال موجوداً حتى اليوم.
مقبرة لفتا
تقع في السفح الغربيّ للقرية، دمرت العصابات الصهيوينة معظمها، وبقيت بعض القبور ظاهرة حتى اليوم.
بيوت لفتا
من أصل 550 منزلاً، صمد ما يقارب 74 منزلاً، يتركز معظمها في جذر القرية. كما بُنيت على أراضي القرية مستوطنات وشقت شوارع.
معصرة الحاج
واحدة من معاصر القرية الأربعة، تقع مقابل المسجد وتعتبر الأكبر وما تزال آثارها باقية لليوم.
المدرسة الأميرية
أسست عام 1929 وكانت تضم 3 غرف. وصل عدد طلابها أوائل الأربعينيات 300 طالب من لفتا وما حولها من القرى.
تتفرّع عائلات لفتا من 5 حمائل رئيسية. هُجّروا من قريتهم عام النكبة (3000 فلسطيني في حينه)، واليوم هم أكثر من 40 ألفاً في فلسطين وخارجها.
