بالاستيطان، بـ”الاتفاقات”، وبالجدار العازل، يقسم الاحتلال قرى فلسطينية كثيرة إلى قسمين، منها ما فصل الاحتلال أهلها عن بعضهم، ومنها ما حال بينهم وبين أراضيهم.
هنا أمثلة منها:
برطعة – قضاء جنين
منذ العام 1949، قسم “الخط الأخضر”* القرية إلى غربيّة تحت سيطرة الاحتلال وشرقيّة في الضفّة. كي يتزاور أهالي برطعة (معظمهم من عائلةٍ واحدة) يلزمهم تصاريح وعبور الجدار الفاصل الذي يعرقل تلقيهم أبسط الخدمات.
* خط وقف إطلاق النار بين اسرائيل وبين الدول العربية التي حاربت في فلسطين عام 1948
باقة – قضاء طولكرم
قسم “الخط الأخضر” باقة أيضاً إلى شرقيّة وغربيّة، يعزل القسمين عن بعضهما الجدار الفاصل ويستلزم التنقل بينها تصاريح ويستغرق ساعاتٍ بدل دقائق.
يانون – قضاء نابلس
عام 1982 قسمت مستوطنة “إيتمار” القرية إلى شماليّ وجنوبيّ. مع السنوات تمدد الاستيطان وحاصر القرية وشتت أهلها.
الولجة ورنتيس
قصة هاتين القريتين قصة عشرات القرى في الضفة الغربية التي قضم الاحتلال من أراضيها على مراحل مختلفة. لم يبق لأهاليها أراضٍ لزراعتها أو لرعي أغنامهم، وصار قطف زيتونهم يتطلب تصريحاً وعبور حواجز.
