قبل شيوع أواني الزجاج والبلاستيك في أسواقنا، وجدت جدّاتنا ضالّتهنّ في القشّ وحوّلنه إلى تحفٍ جماليّة على موائدهن:

أشهر مشغولات القشّ ما صُنع من عيدان القمح، لكنّ منها ما يُصنع من أغصان الزيتون الغضّة وسعف النخيل وعيدان القصب.

تقول جدّاتنا: “أبدّي” أي أصنعُ أدواتٍ من القش.

بعد انتهاء موسم حصاد القمح، اعتادت جدّاتنا التوجّه للبيادر، لينتقين أفضل الضُمم من سيقان القمح ويحوّلنها أدواتٍ في مطابخهنّ.

يُنقع قشّ القمح بالماء ليلين، ولصُنع الطبق أو “الصينيّة”، يشكّلن دائرةً صغيرة تُسمّى العُقدة، يبدأن بلفّ عيدان القشّ حولها للحجم الذي يرغبنه.

الجوْنة:
وعاءٌ عميق من القشّ. تمتاز بكبر حجمها، تُستخدم لحفظ المحاصيل والقمح والخبز، حتّى أنّ البعض استخدموها مهداً للمولود الجديد!

القِرطلَّة:
إناءٌ كبير يشبه السلّة. تُصنع من أغصان الزيتون، تُستخدم لتجميع الثمر خاصّة الزيتون والتين، ولإطالة عمرها تُجلّد بجلد ماعزٍ مدبوغ.

سلال القشّ:
تأتي بأحجام وأشكال مختلفة، تُنسج من القصب، وتستخدم لنقل الأغراض والثمار وحملها، وما أجمل عناقيد العنب وهي تتدلى منها!