قبل أن يعرف الأطفال الآيباد، وحين كانت الحواري والأزقّة عامرةً بصريخ الأطفال وضحكاتهم، ألعابٌ شعبيّةٌ عدّة عرفتها أجيالٌ فلسطينيّةٌ متعاقبة تُحرّك الجسد وتُنشّط الذهن.
البنانير
كرات زجاجيّة متعددة الألوان يشتريها الأطفال من الدكاكين ويلعبون بها عدة ألعاب كـ: الجورة، والمور، الصيبة والشبر.
نط الحبلة
تقفز اللاعبة فوق حبلٍ تُمسكه وتديره فتاتان دورةً كاملةً وتُرددان: “شبرة، أمرة، عين، فلّة، شمس” وإذا اصطدمت ساقُ اللاعبة بالحبل تخسر.
الغُمّاية/ الطُمّمية
يغمض “الزقوط” عينيه ويعدّ للـ100 حتى يختبئ اللاعبون، وحين ينتهي يشرع بالبحث عنهم، ومن يجده منهم “يموت” ويخرج من اللعبة.
أوّلك يا اسكندراني
يتسلق لاعبون ظهور بعضهم على شكل سُلّم بشريّ، يقول أوّلهم: “أوّلك يا اسكندراني” فيرد التالي: “يا أبو عيون الغزلاني”.
دق الحابي
بعصاة طويلة يضربُ اللاعبُ خشبةً تستندُ على حجرين 7 مرّات، مُردداً: “حابي 1، حابي 2، الخ”، ويقاس نجاحُه بطول المسافة التي قطعتها الخشبة.
طاق طاق طاقية
يدور لاعبً حول حلقةٍ من الأطفال مغنّياً: “طاق طاق طاقية، طاقيتين بعليِّة..”، ويضع بخفّةٍ منديلاً خلف لاعبٍ ثانٍ يلحقه للإمساك به، وإلّا فإنّ الدورة التالية عليه.
الحجلة
تعتمد على توازن قفزات اللاعبة على خريطة من المربعات المُرقّمة على الأرض؛ ترمي الحجرَ للمربع الأول، ثم تقوده بجولةٍ كاملةٍ على الخريطة.
سبع حجارة
يسدّد الفريقُ المهاجم كرةً نحو 7 حجارة مرتّبة هرميّاً، يلتقط المدافعون الكرة ويقذفونها نحو المهاجمين، ويستغلّون الفرصة لإعادة بناء الحجارة.
لعبة حادي بادي
تتوسط فتاةٌ دائرةَ فتيات وتُردد: “حادي بادي سيدي محمد البغدادي شالوا وحطوا كله ع هاذي”، مشيرةً لفتاةٍ يتحتم عليها الخروج من اللعبة.
