منذ اليوم الأوّل من عام 2022، يقاطع المعتقلون الإداريّون محاكم الاحتلال، في محاولةٍ لإنهاء سياسة إسرائيليّة تستنزف من أعمارهم وصحتهم.. هؤلاء بعض المستهدفين فيها:
يناير/ كانون الثاني 2022
يحتجز الاحتلال في سجونه قرابة 500 أسيرٍ (وأسيرة واحدة) دون تهمة، ودون تاريخٍ نهائيّ للإفراج، تحت مسمّى الاعتقال الإداريّ، بينهم 4 قاصرين (اثنان منهما دخلا سنّ الرشد في السجن)، والكثير من المرضى بأوضاعٍ صعبة.
أمل عرابي/ نخلة
تاريخ الاعتقال: 21/1/2021
جدّد الاحتلالُ أمرَ اعتقالِه إداريّاً 4 مرّات، آخرها قبل أيّامٍ من عيد ميلاده الـ18، ليودّع طفولته في السجن. أمل مصابٌ بمرضٍ نادر “الوهن العضليّ الشديد”، ويحتاج لرعايةٍ خاصّةٍ وأدوية كثيرة يقابلها إهمال السجن المُتعمد.
محمد غسان منصور
تاريخ الاعتقال: 9/4/2021
كان طالب “توجيهي”، قبل أن يُعتقل فجراً من منزله ويُضرب على رأسه. نجح في الثانوية وبلغ سن الرشد وهو في السجن. جدّد الاحتلال اعتقاله الإداريّ 3 مرّات، تعرّض خلالها لمعاملةٍ قاسية وتفتيشِ عارٍ أكثر من مرّة.
أمين رشدي شويكي
تاريخ الاعتقال: 17/5/2021
من قيادات العمل الوطني في القدس، اعتقل بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح. مصابٌ بالسكريّ ويحتاج 3 جرعات أنسولين يوميّاً، رغم مرضه وسنّه (62 عاماً) جدّد الاحتلال اعتقاله إداريّاً 3 مرّات. سبق أن قضى بسجون الاحتلال أكثر من 6 أعوام، ومُنع من السفر، وهُدم منزله.
عبد الباسط معطان
تاريخ الاعتقال: 25/10/2021
يخضع للاعتقال الإداريّ رغم إصابته بسرطان القولون والغدد و”ديسكات” في ظهره، ويماطل الاحتلال بعرضه على طبيبٍ مختصّ ويرفض تزويده بالأدوية اللازمة. وهو أسيرٌ سابق قضى نحو 9 سنواتٍ في السجن، معظمها كمعتقلٍ إداريّ.
خلال العام 2021..
أصدَرَ الاحتلالُ أحكاماً بالاعتقال الإداريّ بحقّ نحو 20% من المعتقلين الجُدد، لم تفرّق بين مريضٍ ومُعافى، ومُسنٍّ وطفل.
بين أكتوبر/تشرين الأول 2015 – سبتمبر/ أيلول 2021، اعتقل الاحتلال إداريّاً 39 طفلاً. المصدر: الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.
مقاطعة محاكم الاحتلال
مطلع يناير/ كانون الثاني 2022، أعلنت لجنة الأسرى الإداريين مقاطعة محاكم الاحتلال، التي يعتبرها الأسرى شكليّة، وأداة مركزية لترسيخ اعتقالهم المفتوح استناداً لـ”ملف سريّ” مزعوم، يجهل تفاصيله الأسرى وحتى محاموهم.
