تكبيرات، هتافات، نيران، زجاجات حارقة، إطارات مشتعلة، زمامير، أضواء ليزر، مسيرات مشاعل، كشّافات، ألعاب ناريّة، وغيرها.. هكذا تقوم “بيتا” ليلها.
- منذ مطلع مايو 2021، ينغمس مئات الشبان من بيتا والقرى المجاورة بفعاليات “الإرباك الليليّ”، التي تراكم على مجهودهم في النهار من مظاهرات ومواجهات.
- يسهر “حرّاس الجبل” طوعاً، ويسهر معهم رغماً المستوطنون في بؤرة “أفيتار” على قمّة جبل صبيح، فيما يضطرب جنود الاحتلال المكلفون بحماية المستوطنين.
- يحاول الشبّان قطع الكهرباء عن المستوطنين، وقطع الطريق عليهم، فيما يقضي جنود الاحتلال ليلهم مشتتين في مطاردتهم وإمطارهم بالقنابل الغازيّة والضوئية.
- برزت تجربة “الإرباك الليليّ” بشكلها الحاليّ في مسيرات العودة في قطاع غزّة (2018-2019)، شاغل خلالها مئات الشبان دوريات الاحتلال على طول القطاع.
- انتقل نهج “الإرباك الليليّ” من القطاع إلى بيتا، ومن بيتا إلى بيت دجن، وتنتشر دعواتٌ لتعميمه في كافة أراضينا التي سلبها الاستيطان.
