وادي قانا
بساتين وأراضٍ خضراء تميل على ينابيع وجداول مياهٍ عذبة في الطريق بين سلفيت وقلقيلية، تحفّها بيّارات الحمضيّات وأشجار اللوز والزيتون، وتغرّد بها أجناسٌ مختلفةٌ من الطيور.
حتى العام 2000
كان الوادي سكناً لقرابة 50 عائلة (أصول معظمهم من قرية دير إستيا)، وسلّةً غذائيّةً للقرى المجاورة، يزرعونه حبوباً وخضراوات، ويقيمون أفراحهم وبيوت عزائهم بين أشجاره.
1978
اضطرّب هذا المشهد حين بدأ الاحتلالُ بإحاطة الوادي بـ9 مستوطناتٍ وبؤرٍ استيطانيّة، يعتدي مستوطنوها على الأهالي ويلوّثون المياه ويقلعون الأشجار.
1983
أعلن الاحتلالُ الوادي “محميّة طبيعيّة”، وبالتالي منع الأهالي من تمديد المياه والكهرباء وترميم بيوتهم أو زراعة أشجارٍ جديدة، بينما يُتَاح كلّ ذلك للمستوطنين.
2006
مستغلّاً وقوع الوادي في مناطق “ج”، بدأ الاحتلال خطّةً لتحسين البنية التحتية فيه وتطويره كموقعٍ سياحيٍّ يخدم المستوطنات، بهدف سرقته تماماً من الفلسطينيين.
رغم المستوطنين واعتداءاتهم، ما زال الوادي وجهةً يقصدها الفلسطينيون للتنزّه والاستمتاع بمياهه وخضرته.
