في صفحتهم على تويتر، يكاد لا يمرُّ أسبوعٌ دون أن ينشروا صورة أو فيديو جديداً لاعتلائهم سطح أحد مصانع الأسلحة رافعين علم فلسطين، أو محتفلين بإغلاق مصنع آخر لعدة أيام. والسبب: يرفضون تجارة الأسلحة “لإسرائيل”!
حركة احتجاجٍ بريطانية تأسست في 30 يوليو 2020، تنشط في تأييد القضيّة الفلسطينية وتحارب تواطؤ بريطانيا مع الاحتلال الإسرائيلي وتنفّعها من ذلك.
ملاحقة تجار الأسلحة “لإسرائيل”!
تستهدف الحركة في أنشطتها مصانع الأسلحة التي تتعامل مع الاحتلال في بريطانيا، وتطالب بإغلاق المصانع الإسرائيلية، وتحاول إفشال نقل شحنات الأسلحة والطائرات.
شركة Elbit systems
الندّ الأبرز للحركة، وهي شركةٌ دولية لتصنيع الأسلحة مركزها في “إسرائيل”. وتملك فروعاً حول العالم 10 منها في بريطانيا وحدها. أشهر ما تصنعه الطائرات بدون طيّار.
تستهدف الحركة أيضاً شركة JC Bamford Excavators Ltd البريطانية التي تزود الاحتلال بجرافات لهدم منازل الفلسطينيين، وغيرها من المصانع التي تزوّد “إسرائيل” بأنواع مختلفة من الأسلحة والأنظمة الإلكترونية.
شكل الاستهداف
- اعتلاء سطح المصنع والاعتصام لأيام.
- رشّ واجهة المبنى بالطلاء الأحمر وتعليق اللافتات والأعلام.
- تكسيرممتلكات المصنع ومعداته.
- إغلاق الطرق المؤدية له ومنعه من نقل أي شحنات.
إنجازات العام!
منذ انطلاقها، كبّدت الحركة هذه المصانع خسائر تقارب 22 مليون دولار ، وعطلت عمل مصنع Elbit لمدة 105 أيام بشكل كامل، واضطرتهم لاستئجار شركات أمنية لحمايتهم. (المصدر: موقع الحركة الإلكتروني)
ملاحقة السلطات لهم
اعتقلت الشرطة البريطانية 100 ناشط على الأقل من هذه الحركة، بعضهم خاض إضراباً عن الطعام، مثل يوجي بير الذي أضرب لـ37 يوماً. أفرج عن الجميع لاحقاً.
حتى على منصات التواصل، تُلاحَق الحركة وتمنع من النشر فقد سبق وحذف “انستغرام” صفحتهم. وتمّ إغلاق حساباتهم على عدة مواقع منها: Gofundme و Paypal وغيرها.
