أطلق أهالي اللد على مدينتهم خلال فترة النكبة تعبيرُ “الدولة الثامنة“، تفاخراً بقوّتهم العسكريّة ومبادرتهم للتسلّح استعداداً لحرب 1948.

لماذا “الثامنة”؟

  • إشارة لاعتبارها “دولة” إلى جانب دول الجامعة العربيّة الـ7 آنذاك. وقيل إنّها إشارة لكونها جيشاً ثامناً إلى جانب الجيوش العربيّة السبعة التي شاركت في الحرب.
  • دخلت اللدُ حربَ النكبة وثوارها يملكون على الأقلّ ست قاذفاتٍ ومدفعيْن، وسبعَ مصفحات، وفي روايةٍ أُخرى اثنتي عشر مصفحةً.
  • تقول الروايات إنّ ثوار اللد غنموا المدفعيْن من الإنجليز بعد استهداف القطار الذي يحملهما، ويقول آخرون إن سائقاً لداوياً للقطار ساهم في تسليمهما للثوار.
  • أما المصفحّات، فكانت في أصلها شاحنات نقل يعتاش منها بعضُ اللدادوة، فصفّحَتها بلديةُ اللد، ويُقال إنّ تصفيحها تم في محددة الحاج حسن حمّاد.
  • ولتصنيع القنابل والقاذفات، تحوّلت مَخرطةُ “ديدح” في اللد إلى ورشةٍ يتم فيها إعادة تدوير قشرة القذيفة وسكبها لثلاث وأربع مرات إلى أن تهترئ تماماً.
  • كذلك، نالت اللد هذا اللقب كونها مدينةً تجاريّة مركزيّة، وملتقى لقطارات فلسطين، وقد فرضت بلديتها الضرائب على الداخلين إليها خلال يونيو/حزيران 1948.