في خضم معركة الشيخ جراح وسلوان، يشن الاحتلال حرباً جديدة على ما تبقى من قرية لفتا المهجّرة، وذلك بعد إعلان الاحتلال طرح مناقصة جديدة لبناء مشروعٍ استيطانيّ ضخم على أنقاضها. المزيد:
لفتا
من أبرز قرى القدس المُهجّرة، وموقعها استراتيجي على طريق القدس-يافا. استهدفتها المنظماتُ الصهيونيّة منذ نهاية 1947، وفجّرت أحد مقاهيها، وهجّرت أهلها.
بعد احتلالها تماماً عام 48، أقيمت على أراضيها مستوطنات وشوارع، ومُنِعَ أهلها من العودة إليها، رغم أنَّ بعضهم يسكن على بعد أمتار قليلة.
الثمانينيات:
أعلن الاحتلالُ عن مركز القرية (عين ماء وحوالي 70 منزلاً شبه مُهدم) كـ”محمية طبيعية”، تحت إدارة “سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية”.
منذ 2006:
يسعى الاحتلال لتمرير “مخطط 6036” الذي يشمل هدم منازل القرية وإخفاء معالمها، وبناء حوالي 260 وحدة استيطانيّة، وفندق ومبانٍ تجارية، على أنقاضها.
تعطّل المخطط أكثر من مرّة من خلال احتجاجات ودعاوى قضائيّة رفعها أهالي القرية المُهجّرين على مدار عقد كامل.
في مايو/ أيار 2021:
أعاد الاحتلال إحياء المخطط وطرح مناقصة جديدة لتنفيذه، مع الترويج الوقح بأنّه “مشروع للنخبة” يطلّ على جبال القدس ولا يبعد عن مركزها أكثر من 10 كم.
يندرج هذا المخطط ضمن سياسة إسرائيلية ثابتة لتدمير القرى المهجرة وتغيير معالمها، سعياً لقتل أي أملٍ عند أصحابها بالعودة إلى أراضيهم وبيوتهم.
