20.06.2021
بعد منعٍ كليّ استمر حوالي 43 يوماً، سمح الاحتلال لمزارعي غزّة بتصدير أصنافٍ محددةٍ جداً من الخضروات باتجاه الضفّة الغربيّة، ولمدة يومين فقط!
من بين تلك الأصناف: البندورة.
ولكن! بشرط: إزالة عنق الثمرة عنها، أو ما نُسميه “القمعة”. (وزارة الزراعة في غزّة، يونيو 2021)
تؤدي إزالة “القمعة” إلى تقصير عمر الثمرة وجودتها، ووصولها إلى التجار شبه تالفة، وتكبيد المزارعين خسائر إضافية. لذلك رفضوا تصديرها ضمن هذا الشرط.
عبر هذه السياسة، يسعى الاحتلال إلى كسر حلقات الثقة بين مزارعي القطاع والتجار في الخارج، ليؤثّر مستقبلاً على إمكانية التصدير من القطاع.
مع بداية العدوان على غزّة، أغلق الاحتلال المعابر ومنع تصدير المحاصيل، وهذا ما كبّد القطاع الزراعيّ خسائر بنحو 16 مليون دولار.
خلال العدوان، منع الاحتلالُ الصيد تماماً، ثم سمح به لمسافة 6 أميال، ثم وسعها مؤخراً لـ 9 أميال، ولكنها لا تكفي لصيد كمياتٍ تُلبي حاجةَ السوق.
“أوضاع 4500 صياد مأساوية جداً، تقدر خسائرهم بحوالي 2 مليون دولار. هذا يُهدد بتدمير المهنة وانهيارها”.
نقيب الصيادين في غزة. (المصدر: وكالة القدس للأنباء).
