في المواجهة الحاليّة، كُشف عن طائراتٍ مسيّرة محليّة الصنع من طراز “شهاب” استُخدمت في ضرب أهدافٍ حيويّة إسرائيليّة مثل منصة غاز ومصنع كيماويّات. بعض من تاريخ تطوير هذه الطائرات:
2001
- القسامي نضال فرحات يقوم بأولى محاولات تصميم طائرةٍ مُسيّرة انتحاريّة، اغتيل بعد عامين أثناء العمل عليها (غزّة).
2005
- اعتقل الاحتلال خليّةً من الضفة الغربيّة، كانت تعكف على نقل خبرات تقنيّة لإنتاج المُسيّرات (طائرات بدون طيار) إلى قطاع غزة.
2006
- التونسيّ محمد الزوّاري يُجنَّد لتطوير المُسيّرات. عام 2012 انتقل إلى غزّة ليحقق نقلةً نوعيّة فيها، قبل أن يغتاله الموساد في بلاده عام 2016.
2014
- استُخدمت المُسيّرات أول مرّة في تنفيذ عملياتٍ استطلاعيّة وهجوميّة في عمق الأراضي المحتلة، وكانت من طراز “أبابيل”.
- نماذج من الجيل الأول لطائرة أبابيل استُخدمت في حرب “العصف المأكول”:
- A1A الاستطلاع
- A1B الهجوم وإلقاء القذائف
- A1C مهام انتحاريّة
توظّف المقاومةُ المسيّرات في:
- إجراء عمليات استطلاع وتصوير في عمق الأراضي المحتلة.
- تنفيذ هجماتٍ ضد أهدافٍ دقيقة دون اعتراضها.
