في الشيخ جراح عدة معالم استعماريّة استيطانيّة قائمة أو يجري العمل عليها، والنضال القائم اليوم فيما يخصّ “كرم الجاعوني” يقلب المعادلة على هذه المشاريع ويُوقف تمددها ويحمي ما تبقى لنا من عروبة في هذا المكان.

  • شرق الحيّ، يجري العمل منذ عام 2011 على بناء واحدة من أكبر المستوطنات في قلب الأحياء الفلسطينيّة في القدس، مستوطنة “فندق شبرد” (50 وحدة استيطانيّة).
  • على بعد أمتارٍ قليلة من بيوت العائلات المهددة بالتهجير، يخطط الاحتلال لبناء مدرسةٍ دينية يهودية على أرضٍ صادرها في السبعينيات.
  • على أطراف الحيّ مقرٌّ لحركة “أماناه” الاستيطانيّة، افتتح عام 2018، وهي أحد أبرز الناشطين في تعزيز الاستيطان في الضفّة الغربيّة والقدس.
  • كل مشاريع الاستيطان هذه تخدمها سلطاتُ الاحتلال بسلسلة من البُنية التحتية، أبرزها خطّ جديد للقطار(الترام) تبنيه هذه الأيام يمرّ من أطراف الشيخ جراح.
  • تهجير حي كرم الجاعوني يعني إفراغ الشيخ جراح من واحدة من آخر نقاط الوجود الفلسطينيّ فيه.
  • تهجير الحيّ يعني تحويل الشيخ جرّاح كلّها إلى مستوطنة إسرائيلية ضخمة تُحاصر البلدة القديمة للقدس والأقصى من جهة الشمال، وتمنع اتصال الأحياء الفلسطينية ببعضها.