في السنوات الأخيرة، تعمدت سلطات الاحتلال إعادة اعتقال أسرى القدس بعد لحظات من الإفراج عنهم، وتهديدهم في حال أقاموا حفلات بمناسبة تحرّرهم.
- بعد إنهاء مدة محكومياتهم، وبعد دقائق من الإفراج عنهم، تعتقِلُهم شرطة الاحتلال الإسرائيلي مرةً أخرى من باب السجن.
- يقع هذا التنكيل بحقّ كثيرين من أسرى القدس المُفرج عنهم، خاصّةً ممن قضوا محكوميات عالية، أو أصحاب التأثير والحضور في المدينة.
- يُفرج عنهم عادةً بعد هذا الاعتقال بيوم أو يومين، ولكن بشروطٍ مُقيّدة وتهديدات.
- من هذه الشروط المقيدة:
- منع مظاهر الاحتفال.
- الإبعاد خارج حدود القدس لأسابيع.
- عدم الحديث للإعلام.
- تُنَغِصُ إعادة الاعتقال وما يتبعها من شروط فرحةَ الأهالي بعد طول انتظار، وتتركهم قلقين مترقبين.
- يندرج هذا التنكيل ضمن سياسات الاحتلال الأوسع لقمع ومحاصرة أيّ نشاط فلسطينيّ وطنيّ في القدس.
- من خلال منعِه الاحتفال بالأسرى، يسعى الاحتلال إلى تفكيك صورة الأسير كرمز سياسيّ فلسطينيّ، وتجريم فعله الوطنيّ.
- في بعض الأحيان، اعتقلت الشّرطة شباباً بتهمتي المشاركة في احتفال بالإفراج عن أسير، ورفع رايات حزبيّة خلاله.
