في أحيانٍ كثيرة، لا يكون وقع خبر الاستشهاد على العائلات الفلسطينية هو الأشدّ ألماً، فقد يمنعهم الاحتلال بعدها من لحظة الوداع الأخيرة، واللمسة الأخيرة .. ومن امتلاك قبرٍ لشهيدهم يزورونه كلما اشتاقوا. في اليوم الوطني لاسترداد جثامين شهدائنا، ماذا تعرفون عن هذه السياسة؟

احتجاز الجثامين
سياسةٌ يمارسها الاحتلال منذ عقود، يحتجز فيها جثامين الشهداء الفلسطينيين ويمنع أهاليهم من دفنهم أو معرفة مكان احتجازهم.

ورثت “إسرائيل” سياسة احتجاز الجثامين من الاستعمار البريطاني، والذي كان أحياناً يحرق جثث الشهداء لمنع تحول جنازاتهم إلى مواجهات.

في الثلاجات
يحتجز الاحتلال 81 جثماناً لشهداء فلسطينيّين استشهدوا منذ هبّة القدس (2015)، وذلك في ثلاجات معهد “أبو كبير” الإسرائيلي على درجة 40 تحت الصفر. (المصدر: الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، 16 أغسطس 2021)

وراء كل رقمٍ شهيد!
منذ عام 67 حتى الآن، ما زال هناك 254 شهيداً محتجزاً في “مقابر الأرقام” (التي يعتبرها الاحتلال مناطق عسكرية مغلقة)، وتُركت قبورهم مرقّمة بدون شواهد.

مساومة وابتزاز!
يستخدم الاحتلال الجثامين المحتجزة كورقة تفاوض مع المقاومة لمعرفة مصير جنوده المحتجزين. ويضع شروطاً قاسية لتسليم بعض الجثامين كالدفن الفوري ليلاً وحضور قلّة من الأقارب.

سياسة ردعٍ وعقابٍ
يحتجز الاحتلال جثامين الشهداء كمحاولة لردع الفلسطينيّين عن مقاومته، وعقاب عائلته الذين تفطر قلوبهم على حرمانهم من وداعه ودفنه كما يليق.