اسم: صفيّة موسى (أم نصفت)
1943- 2021
سيدةٌ فلسطينية من قرية دير بلّوط/ سلفيت، قضت معظم حياتها في أرضها ترعاها وتزرعها ولم تغب عنها إلّا أيّام المطر الشديد قائلة إن البعد عنها يمرّضها. امتلكت 560 دونماً صادر الاحتلال نحو 350 منها لصالح الاستيطان، وقبل وفاتها بشهر اقتلع ألف شجرةٍ من أشجارها أمام أعينها.
نبات: صفصاف باكي
تسمّى بالصفصاف الباكي أو “المستحي” بسبب شكل تدلّي أغصانها، تحب النمو قرب مصادر المياه كالجداول والأنهار، وتنتشر في القدس وغور الأردن. وهي شجرة مقاومةٌ للبرودة ومتساقطة الأوراق، تزهر في شهر أيار.
حيوان: صفير ذهبي
من أجمل الطيور في فلسطين وأندرها رصداً ومشاهدة، يحلّ في بلادنا في طريق هجرته ذهاباً وإياباً في الخريف والربيع، حجمه كالحمام البري ولونه أصفر بجناحين سوداوين ومنقارٍ أحمر، يحب الاختباء بين الأشجار الكثيفة والمرتفعة ويأكل الفواكه.
جماد: صفريّة
آنية لطهي الطعام تُصنع من النحاس وتُطلى من الداخل بالخارصين ليمنع النحاس من التأكسد، سميت بالصفريّة بسبب لون النحاس. قعرها متسع وفوهتها ضيقة، كان منها أحجامٌ كبيرةٌ جداً خاصة عند المقتدرين، قيل إنّها كانت تكفي لطهي جمل!
بلاد: صَبّارين
كبرى قرى منطقة الروحة/ قضاء حيفا. بلغ عدد سكانها عشية النكبة نحو ألفي نسمة، وجاوزت مساحة أراضيها 30 ألف دونم. كانت قرية زراعية واشتهرت بمجموعة من عيون المياه. احتلت بعد معركة استمرت لساعات، واستشهد قرابة 80 من أهاليها والمدافعين عنها.
