مثل أيّ ميدانٍ يتنافس فيه البشر، ليست كرة القدم بعيدة عن محاولات التلاعب والتآمر لتحقيق بعض الانتصارات والمنافع، فاللعب قد يكون حلواً، لكن ليس بالضرورة أن يكون نظيفاً دائماً!
فضيحة خيخون
مونديال 1982
كاد المنتخب الجزائري أن يتأهل للدور الثاني، لولا انقلابٌ عليه في آخر لحظة أخرجه من المونديال..
ماذا حدث؟
حقّقت الجزائر انتصاراً على ألمانيا (2-1) وعلى تشيلي (3-2)، ما كان يعني تأهلها هي والنمسا (متصدّرة المجموعة) إلى المرحلة التالية.
ولكن حنّ الأوروبيون على بعضهم…
خيوط المؤامرة
فعلى ملعب المولينون في مدينة خيخون الإسبانية، قرّرت النمسا (التي لا تضرّها الخسارة) إهداء ألمانيا فوزاً لا تستحقه، منحها التأهل على حساب الجزائر*.
*يقضي قانون “الفيفا” بتأهل منتخبين من كلّ مجموعة.
كي لا يتكرّر التلاعب
على إثر هذه المباراة، أصدرت “الفيفا” قراراً بأن تُلعب المباريات في الجولة الأخيرة من دور المجموعات في نفس التوقيت، حتى لا تتكرّر عملية التلاعب.
تساهل البرازيل
مونديال 1998
في آخر 8 دقائق من مباراة البرازيل والنرويج في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، سجّلت النرويج هدفين على البرازيل (2-1) أحدهما ركلة جزاء وصفت بـ”الظالمة”، فيما أشارت تقارير صحفيّة إلى تساهل برازيلي في هذه المباراة لصالح الخصم.
المتضرّر عربي
حرم هذا التساهل -غير المعهود- المغرب من التأهل للدور الثاني، فهي كانت تتمتّع بفرصة أكبر من النرويج لولا تساهل بطلة العالم (البرازيل).
الذهاب للتعادل
بطولة أمم أوروبا (يورو) 2004
اتفقت السويد والدنمارك على التعادل (2-2) في مباراتهما الأخيرة لإقصاء المنتخب الإيطالي والتأهل معاً إلى الدور الثاني، بعد أن تساوت المنتخبات الثلاث بالنقاط وبقيت الأهداف لتحسم التأهل.
“لم لا؟”
“أثناء الإحماء، سأل السويدي إريك إدمان خصمه الدنماركي دانييل جنسن: “هل علينا أن نتعادل 2-2؟” فأجابه دانييل مبتسماً: “نعم، لمَ لا”، ليجيبه السويدي: “حسناً، تنازل أنت أولاً”.
– المصدر: صحيفة الجارديان
***************************
إعداد: منذر ياسين
