يُغذّي الاحتلال باستمرار ناره التي تحرق الغزّيين، ليس بالحصار والقصف فقط، بل أيضاً بتقويض إمكانيّات الدفاع المدنيّ للاستجابة للحروب والحوادث والكوارث في القطاع، والتي كان آخرها حادثة الحريق في مخيم جباليا.
“فيتو” 2006← ∞
منذ عام 2006، يمنعُ الاحتلال توريد سيارات الإطفاء الحديثة والمعدات اللازمة للتعامل مع الحرائق وغيرها، وفي أواخر 2019، سمح بدخول سيارات صغيرة ومعدات ومضخات، ضمن تفاهمات برعاية قطرية.
ليبدأ “فيتو” جديد على الفور!
حريق مخيم النصيرات
05.03.2020
لسدّ النقص الشديد في مركبات الدفاع المدني، بادر الناس لإطفاء الحريق بمياه سيارات نقل الماء الخاصّة، واستخدموا خلّاطات شركات الإسمنت كسيّارات إطفاء.
بعد حرب 2021
استحدث الدفاع المدني 5 سيارات إطفاء محلية الصنع، وأنشأ مركزاً جديداً في خان يونس للمساعدة في انتشال جثامين الشهداء وإسعاف الجرحى والتعامل مع حالات الطوارئ.
إمكانيّات الدفاع المدني في 2022
- 30 سيارة إطفاء (نصف ما يحتاجه القطاع).
- سيارة صهريج مياه واحدة.
- 0 سيارات إسعاف.
- 3 سلالم هيدروليكية للإطفاء والإنقاذ.
- بدلة واحدة ضد الحرائق.
تخدم نحو 2 مليون غزّي، في 5 محافظات، ولولا الحصار لخرجت جميعها من الخدمة منذ سنوات!
في كل عدوان
يستهدف الاحتلال هذه المعدات، وبعد انتهاء العدوان تعود بالكاد إلى العمل عبر إصلاحها محليّاً بصعوبة بالغة لعدم توفّر قطع الغيار اللازمة، ما يؤثر على كفاءتها ويزيد من احتمالية تلفها.
دفاع مدني بقوّة 50%
يضم كادر الدفاع المدني في القطاع نحو 800 فرد، وفي الحروب المختلفة ارتقى منهم 25 شهيداً وأصيب العشرات، إذ يخاطرون بأرواحهم للعمل تحت قصف عدوٍّ لا حرمة عنده لشيء.
بعض ما يحتاجه الدفاع المدنيّ في قطاع غزّة اليوم:
- 5 مراكز استجابة في كل محافظة.
- 60 سيارة دفاع مدني وإطفاء حديثة.
- سلالم هيدروليكية متطورة وبُدل مكافحة الحرائق.
- أجهزة تنفس ومعدات حماية من “السموم”.
********************************
إعداد: محمد الآغا
