• يكاد الحمّص لا يغيب عن موائد بلاد الشام ولو مرّة في الأسبوع، ويقترن معظم الوقت مع أقراص الفلافل الساخنة.
  • يتكون طبق الحمص الأصليّ من حبوب الحمص المهروسة والطحينة والليمون والثوم، وقد يكون ناعماً أو خشناً، لونه ميّالٌ للبياض أو الصفرة.
  • إذا كثر حبّ الحمص في الطبق يسمّى مسبّحة. وهناك فتة الحمص مع الخبز واللحم المفروم والمكسرات. ولا ننسى الحمص بالشاورما!
  • يمتاز بسعره المنخفض وقيمته الغذائيّة العالية، وإمكانية تناوله بعد ساعاتٍ من إعداده دون أن يتغيّر طعمه اللذيذ.
  • الحُمصاني هو الشخص الذي يختصّ بإعداد الحمّص، ولكل منطقةٍ حمصانيها المشهور، وبعضهم شهرته عالمية.
  • تم تناول طبق الحمص بشكله الحاليّ في بلاد الشام على مدار قرون، ويختلف المؤرخون حول أصله وتاريخ ظهوره.
  • سرقت “إسرائيل” حمّصنا وأسمته “Hummus”، ومنذ أن اشتهر في الغرب وذاع صيته، خلطه الأجانب مع كلّ ما هبّ ودبّ!
  • اخترعوا أطباق الحمّص بالقرع والشمندر والأفوكادو والجزر والبطاطا الحلوة وحتى الحمّص بجبنة الريكوتا!