عن جوامع الضفة الغربيّة التي قتلت السّلطة فاعليتها الاجتماعية والسياسية:
نشأت المساجد كمؤسسات أهليّة مجتمعيّة تعتمد على إجماع أهل الحيّ وتبرعاتهم، وينظمون من خلالها نشاطات تثقيفية ورياضيّة.
عدا عن دورها الدينيّ، شكّلت المساجد، على امتداد التاريخ الفلسطينيّ، مصدراً للتعبئة والتحشيد وجمع النّاس للدفاع عن قضاياهم، وردّ العدوان.
منذ قدومها، سعت السّلطة الفلسطينيّة إلى إحكام قبضتها على المساجد باعتبارها مراكزاً للعمل المقاوم ولمعارضة مسار التسوية.
“سنسيطر على المساجد ولجان الزكاة والجامعة الإسلاميّة، وسنجتثُ حماس والجهاد الإسلامي من جذورهم”. اللواء غازي الجبالي ،1996
بعد الانتفاضة الثانية، كثّفت السّلطة الفلسطينية جهودها لتفكيك فاعلية المساجد ومحاصرة دورها الاجتماعيّ والنضاليّ.
كيف؟
- منعت التجمع فيها وإقامة النشاطات، إلا بموافقة أمنيّة مسبقة.
- عطّلت اللجان التي تنشأ بشكلٍ حرّ من أهالي الحيّ.
- حرمان الأئمة من الترفيعات والعلاوات.
- منعهم من مزاولة أي عمل آخر.
- ضيّقت على الأئمة المحسوبين على المقاومة.
- فرضت إغلاق المساجد بعد انتهاء الصلاة.
- عمّمت خطبة جمعة مكتوبة وجاهزة.
وتستمر الجهود..
مطلع 2020، لاحقت السّلطة بعضاً ممن ساهموا في التحشيد لصلوات “الفجر العظيم” في أيام الجمع.
