المهاجرون هم الركيزة الأولى للاستيطان الصهيوني في فلسطين، فبدأت الهجرات اليهودية الاستيطانية منذ اواخر القرن ال19.

استفادت الهجرة اليهودية من مساعدة الدول الاستعمارية الأوروبيّة، وضعف الدولة العثمانية.

بحلول 1903
كان 10,000 مهاجر يهودي أوروبي يعيشون في 28 مستوطنة مقامة على أراضٍ فلسطينية.

وعد بلفور
انطلاقاً من التزامه بإنشاء “وطن قومي لليهود” في فلسطين، سمح الانتداب البريطاني بوفود نصف مليون مهاجر يهودي بين عامي 1920 و 1948.

إفراغ الأرض من سكانها
كانت نكبة 1948 نقطة فاصلة، فأفرغت المجازر الأرض من سكانها ودمّرت عشرات القرى الفلسطينية، لتفسح المجال للمستعمرين الجدد.

خلال السنة الأولى بعد النكبة وصل 203,000 مستوطن من 42 دولة حول العالم.

نسبة اليهود من مجمل سكّان فلسطين (ما بين النهر والبحر):
1914: 8%
1931: 16.8%
1948: 31.5%
2019: 49.3%

يسمح “قانون العودة”، الذي سنّه الكنيست عام 1950، لأيّ يهودي من أي مكان بالعالم أن يهاجر ويستوطن في فلسطين، فيُمنح “الجنسية الإسرائيليّة” فوراً.