من مواليد القدس عام 1984، أمّ لطفل واحد، وطالبة سابقة في تخصص التربية، وأسيرة مصابة بوضع حرج في سجون الاحتلال منذ ما يقارب ست سنوات.

11.10.2015
انفجرت أنبوبة غاز بيتيّة في سيارتها خلال تنقلها من أريحا إلى القدس، وذلك على بعد كيلو مترٍ واحد من أحد الحواجز، مما أدّى لتعرضها لحروق شديدة.

اتهمها الاحتلال بمحاولة تنفيذ عملية ضدّ جنوده على الحاجز، وحُكمت بالسجن 11عاماً، وغرامة 15 ألف دولار.

تشوه وآلام لا توصف!
دخلت إسراء السجن بأصابع مبتورة، وشفاه وعيون غائرة، وآذان ملتصقة وعظام بارزة. وتعاني من حرارة مرتفعة وتشنجات متكررة، وعجز شبه كامل عن القيام ببعض المهام اليومية.

مسكّن: علاج حروقٍ من الدرجة 3 !
حتى تكمل حياتها، تحتاج إسراء عمليات جراحيّة وتأهيلاً نفسيّاً وجسديّاً مكثّفاً، لكن الاحتلال يرفض السماح لها بذلك، ويكتفي بإعطائها بعض المسكنات.

تُذيّل كلَّ رسائلها لابنها بصورةِ مهرجٍ ضاحك، وقد كانت قبل اعتقالها تتطوع كمهرجة مع الأطفال والمسنين.