عملوا في “إسرائيل” ليعيلوا عوائلهم، ولكن ما إن نادى المنادي للانتفاضة الأولى حتى لبّوا النداء وكانوا في صفوفها المتقدمة. عن العمّال الفلسطينيين وانتفاضة الحجارة:

الشرارة
ارتبط العمّال الفلسطينيّون في الداخل بالانتفاضة الأولى رباطاً مبكراً عِمادُه الدّم، إذ كانت شرارة الانتفاضة قتلُ مستوطنٍ لـ4 عمّال بعد عودتهم من عملهم.

مع تلاحق أحداث الانتفاضة
توّقف عددٌ كبير منهم عن العمل في المستوطنات، وانخرطوا في المقاومة الشعبيّة، والتزموا بالإضراب الشامل.

في السنة الأولى من الانتفاضة
شكّل العمّال 50% من المعتقلين الإداريّين، ونحو 45% من الشهداء في كلّ من الضفّة وغزّة.

إزاء دورهم الفعّال
اتخذ الاحتلال إجراءاتٍ انتقاميّة بحقّهم: قيّد حركتهم، وضربهم وأهانهم على الحواجز.

عام 1989
فرضت “إسرائيل” الحصول على بطاقة ممغنطة وتصريح لمن يريد الدخول إلى أراضي الـ48.

لم يُمنح ذلك لأيّ عامل عُرِف بنشاطه النضاليّ، وبذلك انقطع دخل آلاف العمّال.

قبل الانتفاضة الأولى
قُدِّر عدد العمال بحوالي 420 ألف عامل. تقلّص عددهم بعدها إلى بضعة آلاف فقط، واستبدلتهم “إسرائيل” بعمالة أجنبيّة.