عقدت السعودية يوم أمس الثلاثاء جلسة محاكمة للمعتقل الفلسطيني في سجونها، وممثل حركة “حماس”، محمد الخضري، دون أن يصدر أي حكم عنها حتى اللحظة. الخضري هو واحد من عشرات المعتقلين الذين تحتجزهم السعودية منذ أكثر من عامين بـ”تهم” تتعلق بدعم فلسطين ومقاومتها.

فبراير 2019

دشّنت السعودية حملة اعتقالاتٍ طالت 70 مقيماً وزائراً من أصولٍ فلسطينيّة، بينهم ممثل “حماس” في المملكة محمد الخضري (83 عاماً) المريض بالسرطان.

بعد سنة بدأت السعودية محاكماتٍ سريّة وجماعيّة للمعتقلين بتهم “الانتماء لتنظيم إرهابيّ، وجمع الأموال”، في غيابٍ تام لضمانات المحاكمة العادلة.

يتوزّع المعتقلون على 4 سجون سياسيّة، وتعرّض بعضهم للتعذيب والعزل لأشهر. وبينهم مسنون ومصابون بأمراضٍ مزمنة وفي القلب.

“تم تعذيبي وتعرض آخرون للشبح والصعق بالكهرباء. غرف السِّجن مُكدسة والتهوية معطلة، لا نتعرّض لأشعة الشمس سوى مرّة شهريّاً، ويسمح لنا بدخول دورة المياه مرتين في اليوم فقط”. شهادة المعتقل “س.ل” بعد الإفراج عنه

لم تتجاوب السعودية مع كلّ المناشدات والوساطات رغم تردّي الحالة الصحيّة لكثيرٍ من المعتقلين. وتُمنع عائلاتهم والقليلون الذين أفرج عنهم من الحديث للإعلام.