جنود منتشرون في المنطقة، فريق هندسي من جنود الاحتلال، قناصة على سطح المنزل… ثم هدم للبيت.. المزيد عن سياسة استعماريّة عمرها من عمر الاستعمار البريطاني!
لا يكاد يمرّ يومٌ لا يهدم فيه الاحتلال بيتاً أو مبنى أو حتى خيمة، لطرد الفلسطينيين وتفريغ الأراضي للاستيطان، أو لمعاقبة المقاومين وعائلاتهم جماعيّاً.
في النصف الأول من عام 2022، هدم الاحتلال منازل 7 مقاومين فلسطينيين وعائلاتهم.
هدم بيوت المقاومين سياسة ورثها الاحتلال من الاستعمار البريطاني، يهدم وفقها منازل المقاومين الفلسطينيين، ويتعدّى ذلك أحياناً، ليُصادر الأرض المبني عليها المنزل أو يحظر البناء مكان المنزل المهدوم.
تكثيف الهدم استهدفت هذه السياسة نشطاء المقاومة عموماً، وطالت خلال الانتفاضتين الأولى والثانية +1,100 بيت فلسطينيّ بالهدم الكليّ أو الجزئيّ، لكنها ضُيّقت في العقدين الأخيرين لتستهدف فقط من يؤدي نشاطهم النضاليّ إلى قتل إسرائيليين.
منذ عام 2004 حتى نهاية شهر يونيو 2022 هدم الاحتلال 263 منزلاً هدماً عقابيّاً كان يسكنها أكثر من 1,318 فلسطينيّاً (المصدر: منظمة “بتسيلم”).
لطالما ترافقت عمليات الهدم مع مواجهاتٍ توقع إصاباتٍ وأحياناً شهداء، وتتلقاها عوائل المقاومين بثبات، رغم فداحة الخسارة، وغياب الدعم الكافي والتعويض في معظم الحالات.