عشنا فترةَ انقطاعٍ وتوقفٍ للأمطار، رغم أننا في “المربعانية” التي يشتدُّ بردها ويكثرُ مطرها.
هذا بعضُ ما قاله أجدادنا عن هذه الفترة:
“الكوانين”: تسمية شعبية كناية عن شهريّ كانون الأوّل وكانون الثاني، وفيهما أبرد أيّام الشتاء: “المربعانيّة”.
قالوا في مطره الغزير:
كانون فحل الشتا.
الصحو في كانون ظنون.
بعد كانون الشتا بيهون.
وفي برده:
إذا أجا كانون ولّف الفحم والكانون.
في كانون كِنّ في بيتك وكثّر حطبك وزيتك.
في كانون كِنّ وع الفقير/ البعير حِنّ.
وعن أجوائه قالوا:
عرس المجانين في الكوانين.
مثل عتمة كانون.
أبرد من ميَّة كانون.
ليست الكوانين “كنكنةً” فقط، فالمزارع يغتنم أمطارها لريّ محاصيله، فقالت الأمثال:
الشغل في كانون أسلم ما يكون.
سيل الزيتون، من سيل كانون.
قالوا عن “المربعانيّة” (الفترة من 22.12 – 31.01):
المربعانيّة يا شمس تِحرق يا مطر تغرّق.
المربعانيّة يا بتربّع يا بتقبّع.
