عرفت أمّ الفحم، ومنطقة وادي عارة عامّة، مواجهاتٍ عدة مع المستعمر البريطاني والصهيونيّ. هنا ذكر مختصر لبعض منها.

ثورة 1936
استهدف ثوّار أم الفحم دوريات الإنجليز على شارع وادي عارة، وكانت أبرز معاركهم معركة المدرسة (1938).

معارك 1948
شارك فصيل أم الفحم التابع لقوات “الجهاد المقدس” في عدة معارك أبرزها معركة “مشمار هعيمك” ومعركة اللجون.

إضراب يوم الأرض 1976
شاركت أم الفحم بالإضراب، وتظاهر آلاف الفحماويين لـ3 ساعات غضباً على ارتقاء الشهداء في قرى الجليل.

مواجهة كهانا 1984
احتشد عشرات الآلاف على مدخل أم الفحم رفضاً لزيارة الصهيونيّ مائير كهانا الذي دعا لطردهم، ووقعت مواجهات بالحجارة مع شرطة الاحتلال التي ردّت بالغاز والرصاص.

ديسمبر 1987
لبّت أم الفحم نداء الإضراب والتظاهر لمساندة فعاليات الانتفاضة الأولى في الضفة والقطاع، ورفعت الأعلام الفلسطينية ووقعت مواجهات مع “حرس الحدود”.

انتفاضة الروحة 1998
شاركت أم الفحم وقرى وادي عارة في مظاهرات لـ4 أيام ضدّ قرار مصادرة أراضي الروحة وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة. قمعتها شرطة الاحتلال بالرصاص الحيّ.

قدّمت أم الفحم وقراها خلال مظاهرات انتفاضة الأقصى شهيدين، وكان آخر شهدائها الثلاثي محمد جبارين الذين نفّذوا عملية ضّد جنود الاحتلال في القدس عام 2017.

يبرز دور أم الفحم في الرباط في المسجد الأقصى ودعم القدس. مؤخراً، تبّرع أهاليها بـ400 ألف شيكل لحارس الأقصى فادي عليان بعد أن هدم الاحتلال منزله.