في غزة قصف الاحتلال المساجد على رؤوس المصلّين واستهدف المآذن وقتل حفظة القرآن الكريم، وفي الضفة تتعرض المساجد لاعتداءات متكررة.. لماذا يعادي الاحتلال المساجد؟
منذ 7 أكتوبر، أغار الاحتلال على أكثر من 74 مسجداً بشكلٍ مباشر ليمحوها بمن كان ببعضها من المصلين، وتسبب عدوانه بتدمير وتضرر ما يزيد عن 300 مسجد.
مثل كافة المؤسسات الحيوية كالمشافي والمدارس، ركز الاحتلال على قصف المساجد لإدراكه أهميتها الروحية في صنع مجتمع غزة المقاوم، ولدورها البارز كمراكز مجتمعية وخدماتية للناس، تنطلق منها النوادي والمبادرات.
15/11/2023 حي الصبرة – غزة
نفّذ الاحتلال مجزرة بمسجد “إحياء السنة” بينما كان المصلون في الركعة الثانية من صلاة المغرب، فاستشهد أكثر من 50 مصلياً وأصيب العشرات.
المسجد العمري
طال القصف أيضاً مئذنة المسجد العمري الأثرية، وعمرها يزيد عن 1400 سنة. المسجد العمري هو ثالث أكبر مسجد في فلسطين، وبني في عهد عمر بن الخطاب.
“تاج الوقار للأقصى انتصار”
تمثل المساجد مراكز لتحفيظ الآلاف القرآن الكرين على طول القطاع، وقبل شهر من الطوفان، كانت غزة تخرّج قرابة 1500 حافظ وحافظة، ليس غريباً أن شعار المهرجان كان الأقصى، ففيديوهات مقاتلي المقاومة وما يتلونه من آيات تؤكد امتلاكهم أساساً قرآنياً صلباً.
استهداف الحفاظ.. وأصغرهم
خلال حرب الإبادة، استشهد كثيرٌ من حفظة القرآن والمحفظّين، ومنهم الطفل “أسامة محمد اللي” الذي أعلن أصغر حافظ للقرآن الكريم في فلسطين عام 2022.
تقصف المساجد.. ويزداد الحفظة
بعد 9 أشهر من معركة الفرقان (2008-2009) الدامية، أولى الحروب على القطاع، كانت غزّة تخرّج 10 آلاف حافظٍ وحافظة أتموا حفظه ذات العام، وأعلنت حكومة غزّة أنها تخطط لأن يزيد عدد الحفظة عن 100 ألف.
