عام 1948 حلّ شهر رمضان في يوليو، وتزامن مع عمليات تهجيرٍ للعصابات الصهيونية، استشهد فيها مئات الفلسطينيين وهُجّر الآلاف وهم صيام، هنا جزءٌ من الشهادات حولها:

“صارت الناس تقول في حرب، قلنا بنطلع جمعة وبنرجع، نصبنا شادر خيمة وقعدنا برمضان، قامت طلعت الطيارة ضربت على صفورية حرام أهل صفورية بعدهن مش مفطرين ورمضان، قاموا انهزموا ودشّروا دورهن. وإحنا كمان انهزمنا، وين بدنا نروح؟”وردة علي الصالح، معلول

“بالـ 1948 بشهر رمضان أنا بتذكر أخذوا حوالين ألفين شاب على السجن، يومها طخّوا حوالي 12 شاب، اللي بنطخ بيوقع بأرضه ما في حدا يرفعه، دخلوا على البيوت واللي ما طلع كانوا يطخّوه، بعدين حطوهم بأكياس وحرقوهم”. عبد الوهاب يوسف ابلاسي، الرملة

“انتقلنا من مصمص إلى إجزم وحين بدأ قصفها بالطائرات، رحلنا مع موعد أذان المغرب، وأذكر أننا كنا في شهر رمضان، وبدأنا نمشي في عز الليل، ولا أنسى كيف شاهدنا سيدة كان طفلها يرضع على صدرها، وهما يغرقان في دمهما”. عبد الرحمن محمد خطيب، إجزم

“لمّا أجوا اليهود ع البلد صاروا يطخّوا. حماتي قالت بدنا نطلع، زبّلت الطابون وأخذت الطبخات وطلعنا وأخذنا الخبزات معنا. الناس تنادي على بعض. شردنا بالليل، ولعت البلد. جيش الملك عبد الله كمان طلعوا من بلدنا، السلاح خلص”. نظمية محمد وهدان، عنابة (تهجّرت في رمضان)