مع بداية العام الدراسيّ، توجه نحو مليون و 400 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في فلسطين، 1800 طالبٍ منهم سيكونون على موعدٍ مع رحلتهم اليومية والمحفوفةِ بالمخاطر وصولاً إلى مدارسهم في البلدة القديمة بالخليل ورجوعاً منها.
في البلدة القديمة/ الخليل
9 مدارس تقعُ في محيط المسجد الإبراهيمي محاصرةً بمجموعة بؤرٍ استيطانيةٍ وثكناتٍ عسكرية وحواجز تضيّق خناقها على الطلاب.
كلّ يومٍ دراسيّ..
يجتاز طلاب تلك المدارس حواجز وبوابات إلكترونية بين بيوتِهم ومدارسهم، دون أن يشفع لهم صغر سنّهم أو زيّهم المدرسيّ.
تحت المطر أو أشعّة الشمس الحارقة، يُحتجز الطلبة لحين تفتيشهم وحقائبهم المرة تلوَ المرة بشكلٍ مُهين.
في طريق الذهاب والعودة
يتعرّض الطلبة لاعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين الذين قد يلحقون بهم إلى بابِ المدرسة إمعاناً في تخويفهم.
اعتداءات جيش الاحتلال
- اقتحام المدارس وترهيب الطلاب.
- إطلاق قنابل الغاز والصوت والمطّاط على الطلاب.
- الاعتقال.
اعتداءات المستوطنين
- رشق الطلبة بالحجارة والمياه العادمة والقمامة.
- تتبع الطلبة وشتمهم وتخويفهم.
- دهسهم أو محاولة دهسهم.
وأيضاً!
يعرقل الاحتلال تحسين الظروف التعليمية للمدارس هناك، عبر:
- منع ترميم المدارس أو التغيير في بُنيتها.
- عرقلة وصول أي مواد ومستلزمات يحتاجها المعلمون والطلاب.
نتيجة تضييق الاحتلال، يواجه الطلبة:
- ضعف التحصيل الأكاديمي.
- انخفاض معدلات الدوام الرسميّ، والتسرّب من المدارس.
- تهجير الأُسر للبحث عن مدارس وأحياء أفضل لأطفالِها.
- مشكلات نفسية: الكوابيس، الهلع، التبول اللاإرادي.
ما يتعرّض له الطلاب، يمرُّ به معلمو ومعلمات تلك المدارس وجميع كوادرها أيضاً.
