ضربت صواريخ المقاومة مستعمرة “يهود” المقامة على أراضي قرية العباسيّة المُهجّرة.
- تقع العباسيّة في موقعٍ هامٍّ ما بين يافا واللد والرملة وفي الطريق إلى القدس.
- كان اسم القرية “اليهوديّة” حتى عام 1932، نسبةً إلى مقامٍ يُقال إنه للنبي هود. ومع تنامي الخطر الصهيونيّ اتفق أهلها على تسميتها بـ”العباسيّة”، منعاً لأي ربطٍ بينهم وبين الصهاينة.
- انتفضت القرية مبكّراً ضد الاستيطان اليهوديّ وشاركت ببسالة في ثورة يافا عام 1921 حين اعتدى عمّالٌ يهود على الفلسطينيين في حيّ المنشيّة بيافا.
- بمشاركةٍ من أهالي القرى المجاورة، هاجم المئات من أهالي العباسيّة مستعمرتي “بيتاح تكفا” و “كفار سابا” خلال ثورة يافا، واستشهد وأصيب منهم كثيرون.
- عام 1947 وبعد إعلان قرار تقسيم فلسطين بيوم، نفّذ ثوار العباسيّة وقرية فجّة القريبة هجمةً على حافلةٍ لشركة “إيجد” قُتل بها أكثر من 7 صهاينة.
- بعد هجمة الثوّار شنّت منظمة “الإيتسل” هجوماً على القرية واستشهد 9 فلسطينيين، ويؤرّخ الصهاينة لبداية ما يسمّونه “حرب الاستقلال” بهذا الهجوم.
- بين مايو ويوليو 1948، احتُلّت القرية ثم حرّرها الثوّار ثم أعيد احتلالها بعد معارك طاحنة قتل فيها عشرات المقاتلين الصهاينة، وسجّلت القرية صموداً كبيراً.
- انتقاماً من بسالة أهاليها، قرر بن غوريون هدم القرية بالكامل بعد احتلالها في 10 يوليو 1948، سوى مسجد القرية ومقام النبي هود، وبيوت قليلة متصدعة، وأقيمت على أنقاضها مستعمرة “يهود”.
