ضربةٌ واحدة تغتال مئات الأحلام، تُشتّت عشرات العوائل.. عن سياسة الهدم الانتقاميّ التي نعرفها في فلسطين منذ أيّام الاستعمار الأولى.
- بدأت سلطات الاحتلال سياسة استهداف الأبراج السكنيّة عام 2006 خلال العدوان على لبنان، ثم نقلتها للقطاع.
- تكلفة قليلة على الاحتلال مقابل ضررٍ فادح علينا. معادلةٌ جعلت قصف الأبراج الفلسطينيّة استراتيجيّة إسرائيليّة مُتّبعة.
- تُعاني غزّة أزمةً عمرانيّة حقيقية وتتركز كتلةٌ سكّانيةٌ كبيرة في مساحاتٍ ضيّقة فيلجأ الناس لبناء الأبراج والتوسّع عمودياً.
- قصف برجٍ سكنيّ واحد يهدد حياة مئات البشر، وكفيلٌ بتشريد حيٍّ كامل إلى فترةٍ غير معلومة، مع صعوبة إعادة الإعمار.
- لا تقلّ خطورةُ “الصاروخ التحذيريّ” الذي يُطلقه الاحتلال قبل قصف الأبراج (في “إنسانيّة” مدّعاة أمام العالم) عن القصف نفسه، إذ يدمّر ويتسبب في ارتقاء عشرات الشهداء.
- بتدمير الأبراج يريد الاحتلال استهداف القاعدة الشعبيّة للمقاومة وخلق ذاكرة جمعية أليمة حول ثمن الصمود، وممارسة الضغط على المقاومة لوقف ضرباتها.
