صوّبت شرطة الاحتلال ليلة أمس بنادقها على المصلين في الأقصى وأطلقت عليهم رصاصها المطاطيّ، مستهدفةً روؤسهم وعيونهم بشكلٍ خاصّ. حسب المصادر الطبيّة، فقد ٣ شبان على الأقلّ عيونهم بشكلٍ كامل، بسبب إصابتها بالرصاص المطاطيّ، فما هو؟

الرصاص المطاطيّ: رصاصة فولاذيّة مُغلّفة بنوع من المطاط، ومحاط بإسفنج بلونٍ أزرق أو أسود، تدّعي سلطاتُ الاحتلال أنّه “يُخفّف” من وقع الإصابة، وأنّها تستخدمه لتحقيق “تحييد مؤقت” فقط!

لكن الحقيقة أنّ الرصاص المطاطيّ رصاصٌ قاتل! منذ عام ١٩٨٨ إلى اليوم استشهد حوالي ٩٠ فلسطينياً بسبب إصابتهم به.

كذلك يُمكن أن تؤدّي الإصابةُ بالرصاص المطاطيّ إلى ارتجاجٍ في المخ، أو تهشيمٍ في الجمجمة، أو نزيفٍ دماغيّ، أو إصاباتٍ بالفك وتهشيمه، أو إلى تكسير أضلاع القفص الصدريّ، عدا عن اقتلاع العيون!

في القدس تحديداً، ومنذ عام ٢٠١٤، قلع الرصاصُ المطاطيّ الإسرائيليّ عيونَ عشرات الشّبان والأطفال (حوالي ٢٠ شخصاً)، وخاصّة في قرية العيساوية.